كانت معه .... تعيش في جنه مليئه بالزهور ... نعم ... كانا معا يشربا من نبع الحب والحنان وكانت تشتعل بهما الأشواق وهما معا..كان حبهما أروع ماوجد في أرض الواقع .... لا...لم يكن خيالا..كان واقعا.... للاسف...
ذهب كل شيء مع مهب الريح..نعم ...ذهب في يوم أسود غابر...وفي زحام الطرقات...كانت مجبره على تركه تركت ذلك الصدر الذي كان يشعرها بالأمان بالأرتياح . رغما عنها تركته .... تركته كي تحافظ على ذكريات ذلك الحب نقيا طاهرا في ذهنها ...... وكي تحافظ على بقايه ذلك الحب في قلبها كما عاشته تركته على الرغم من حبها العميق له في ذلك اليوم وبينما كانت بين احضانه.. شعرت بشيء غريب يصدر من انفاس حبيبها وكأن أنفاسه تخبرها ... أحذري ... أبتعدي ... أهربي
ففزعت وهمت تركض باكيه .. فتعجب من انقلابها المفاجيء اخذ يصرخ عودي ........ الى اين ؟ الى اين انت ذاهبه؟؟ ركض خلفها تلاشت صورتها من امامه ... اخذ يبحث عن اثار اقدامها فلم يرى لها أثرا... لم يرى سوى قطرات دموعها على تلك الرمال اليابسه كانت تبرق تحت ضوء القمر ... ركض كثيرا وطال به الطريق
فعاد خائب الأمل الى المكان ذاته الذي تركته فيه حبيبته وقبل ان يصل اليه رأى ضوء ساطعا فعتقد ان القمر قد سقط من السماء فدفعه الفضول الى الاقتراب اكثر ..... أقترب اليه فتفاجأ حينما رأى امامه تلك الحبيبه التى كانت تحبه بكل جنون الحب كأن كل شيء بها يشع نورا فتأمل كل مافيها وكأنه يراها للمره الأوله تعجب حين نظر الى يديها فأذا هي تحمل بينهما قلبا ينبض..... يا الهي ....أنه ينبض
وهو لا يعلم أنها تحمل بين يديها ذلك الحب الذي قتله بخيانته... نعم .. توفيت تلك الحبيبه وأرادت ان تدفن في المكان ذاته الذي عاشت فيه أحلى ايام العمر... هذه أنا ياحبيب العمر وهذا حبنا يدفن معي فأين أنت؟؟؟ اين ؟؟
أرحل...أبتعد .... وأكمل حياتك دوني ولكن تأكد أنك لن تعيش ماعشته معي مره اخرى الوداع ياحبيب العمر. ____________________________________________________ أسطر لكاتبها
sweet- 11-25-2008
ماذا أقول وأيامي مضت مزقاً ... ومرفأ الحلم في عينيَّ قد حرقا وقد قطعت الليالي دونما قمرٍ ... له صنعت حنايا أضلعي أفقا ماذا أقول وأشواقي مسافرةً ... بلا شراعٍ ، تقاسي الموج والعرقا ماذا أقول وحزني صار عاصفة ... مجنونة تجلد الأعصاب والحدقا
ماذا جنيت ؟! لكي ألقى بقاسيةٍ ... من الليالي أباري نجمها أرقا؟ لا ذنب لي غير حبِّ قد خُلِقت له ... أريدهُ أبداً كالنور منعتقا أريده أنجماً في القلب أحملها ... حتى ترى في سماء النور منطلقا أريده غيمة بالعطر مثقلةً ... إذا دعاها ربيعٌ أمطرت عبقا
لا أفهم الحب إلا أنه قدرٌ ... يفني المحب به شوقاً لمن عشقا لا أفهم الحب إلا أنه مطرٌ ... يحيي الجذور ويروي الغصن والورقا لا أفهم الحب إلا أنه قمرٌ ... أراه رغم احتشاد الليل مؤتلقا لا أفهم الحب إلا أنه سفرٌ ... إلى سماء لقاءٍ تمطر الألقا.
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.