عندما أكتملت ملامح الوداع..واسدلت أهداب حبيبتي المسافرة.. انكسر الزمن في لحظة طغيان العاصفه..وأصبحت الذكرى لغة صماء.. وأصبح الحزن سيلاً عانق المشاعر..تبعثر النهار على أرصفه. .وتبعثر الوقت في موانىء الخوف..في لحظة سفر الروح.. وارتكب الموت افضع الجرائم.. لقد أختطف الربيع.. وقطعت الشرايين التي تمد الحياة بالأمل .. أصبحت أحتضن ليالي شاردة..محاصرة بالخوف والغربة.. لايزال بدمي مشاعر .. فأحاول أن أصنع عشقاً من المستحيل.. أن أصنع أملاً وزهرة تعطي الروح لقصائدي..لكن لاأجد سوى أحزاني التي تحفر صوتك في ذاكرتي.. أهرب الآن من كل الجروح..لأصف قلبي المجروح..من خناجر الزمن. .ليعلن أن الحياة فقط كالمحطات..نلتقي فيها..فتتالف أرواحنا. .ثم تدق أجراس الوداع لتعلن عن ساعة الرحيل.. عندها تحمل حقائب الذكرى .. وفي قلوبنا قصة لأيام جميلة مضت .. ولكن الذي يظل القلب الذي يحب ويخلص ويتذكر دائمــــــاً فنمسك القلم لا لنكتب صمتاً: بل لكي نرسم لحن الذكرى.