هلو شباب , حبيت الفت انتباهكم الى اهم المواضيع اللي تشغل العالم باكمله و هو مرض الايدز , و اليوم حبيت اوضح الكم حقيقه مرض الايدز بالعراق و اللي معروف انه دخل المرض اول مرة سنه 87 و قضيه الشركة الفرنسية و كان عدد المرضى حوالي 150 مصاب بس
و اليوم نلاحظ ان النسبة ارتفعت و في دراسة حديثة، أكدت وزارة الصحه ان المجموع الاجمالي لعدد المصابين بالايدز وصل إلى 260 حالة حتى نهاية عام 2004، بضمنها 126 اصابة بالايدز سجلت خلال العام 2004وحده. وتمضي الدراسة لتثبيت ان 82% من الحالات هي بين الرجال وان اغلبهم كانوا يعانون مرض نزف الدم (الهيموفيليا) وقد تم نقل العدوى اليهم عن طريق مشتقات الدم باستثناء رجلين كانا يعيشان خارج القطر، اما النساء فانهن اخذن العدوى من ازواجهن عدا واحدة كانت (بائعة هوى) لم يعرف مصدر اصابتها، وكان هناك ثلاثة اطفال مصابين بالفايروس اخذوه من امهاتهم. وقد تعاملت السلطات الصحية العراقية مع المصابين بفظاظة واهمال وقسوة، واحرقت جثث الموتى منهم، مما اشاع جواً ارهابياً، ورعباً متزايداً بين المصابين، منع العديدين من اجراء الفحوصات الطوعية خشية اكتشافهم انهم من المصابين بالفايروس ووضعهم في القائمة السوداء. وكان البرنامج الوطني لتقويم الوضع في البلاد فيما يخص مرض الايدز، قد بدأ عام 1986، بعد ان اضطرت السلطات الصحية إلى الاعتراف (سرياً) بان هناك اصابات بالمرض حدثت في البلد ويجب التعامل معها، ولكن العراق كان في حالة حرب مع ايران، الامر الذي عطل جهوداً جدية وحقيقية للتعامل مع المرض وتحديد طبيعة وكيفية وصوله إلى العراق وعدد الاصابات الحقيقي. وافتصر البرنامج على فحص الوافدين إلى العراق، وفحص عينات من دماء المتبرعين، وايضاً اجراء فحص عشوائي غير منظم لبعض المجاميع التي يمكن القول ان خطورة اصابتها بالمرض على درجة اعلى من سواها، وقد كان يعتمد احياناً على فحص المرضى الذين يراجعون بسبب امراض جنسية اخرى، دون ان يعلم هؤلاء، ودون ان يخبرهم احد. كان هذا يتم من قبل ملاكات المختبرات المتخصصة في وزارة الصحة، وكان ثمة تقصير خطر يتجلى في عدم فحص عينات من الدم المستورد من الخارج لتغطية حاجة الجرحى والمصابين بسبب الحرب، الامر الذي ادى إلى كارثة سنتحدث عنها لاحقاً. كما كانت هذه المختبرات تتحرى الاصابة بالايدز في حالات الاصابة بمرض نزف الدم الوراثي، ومن هذه الحالات اكتشفت اغلب الاصابات المعلن عنها بمرض الايدز في العراق، فهؤلاء هم الاكثر عرضة للاصابة بسبب احتياجهم المستمر للدم ومشتقاته، وقد كانت اصاباتهم ناتجة عن تسلمهم مشتقات الدم المستوردة قبل عام 1985، وهي السنة التي اصبح فيها اختبار الفايروس عملياً وواسع الانتشار. وقصة الشركة الفرنسية التي وردت إلى العراق مشتقات الدم التي قيل انها ملوثة، شاعت في عموم العراق. وقد قامت السلطات الصحية بعد اكتشافها هذه الاصابات ليحجز المصابون وزوجاتهم واولادهم في مجمعات خاصة وفي ظروف سيئة وتعامل اسوأ، الا انه بعد عام 1991 وبعد الضغوط التي مارستها منظمات حقوق الانسان، تم الافراج عنهم بشروط، حتى انهم منعوا من الاختلاط الحر بالمجتمع والزواج دون معرفة السلطات الصحية، ومنعوا من ارتياد المدارس والجامعات ومزاولة الوظائف الرسمية، ومن طلب العلاج إلا من مراكز محدودة وكانوا مرغمين على الحضور شهرياً في الاقل لتسلم حصة تموينية اضافية وراتب موظف عادي (ونحن نعلم ان هذا الراتب لا يسمن ولا يغني من جوع فهو لم يتجاوز الثلاثة آلاف دينار في ظرف اقتصادي صعب وصل التضخم فيه إلى اقصى درجاته حتى ان هذه الثلاثة آلاف دينار لم تكن لتزيد قيمتها عن دولار ونصف في احسن حالات الدينار العراقي) وقد تم اخذ موافقاتهم الخطية على كثير من المحظورات التي ان هم خالفوها تعرضوا لعقوبات ربما وصلت إلى حد الاعدام. وكان اكثر المصابين مرة واحد منهم كان بائع سكائر، وهو في السابعة عشرة من عمره، وهو أمي، فقد حظرت عليه المدرسة وليس لدى عائلته امكانية مادية لتوفر له الدراسة الخصوصية وحين تسأله عن (الايدز) تكتشف انه لا يملك اية فكرة وليست لديه اية معلومات عنه وكل ما يعرفه انه اصيب به لانه كان يعاني مرض (الهيموفيليا) (مرض نزف الدم الوراثي) كما تفيد الدراسة السريرية التي نوهنا بها، وتذكر هذه الدراسة ايضاً شاباً اخر في العشرين من عمره وهو (وسيم وانيق) ولا يوحي مظهره بالاصابة بالمرض بعد، وهو يأتي كل شهر إلى (مركز الايدز) مع والدته، وتنقل الدراسة عنه قوله (انه معجب بابنة جيرانه ويتمنى ان يخطبها، الا انه لا دينه ولا اخلاقه يسمحان له بان ينقل إلى شخص آخر مرضاً يعلم انه مميت في النهاية ويقول: كيف اتزوج وانا اعرف اني ساتركها ارملة، وان صار لي اطفال منها فانهم سيصبحون يتامى مبكراً هذا ان لم يصابوا بالمرض ايضاً فاجمع عليهم اليتم والمرض) ولم تذكر الدراسة كيف اصيب هذا الشاب بالمرض. رجل آخر في الاربعين من عمره، يعاني نزف الدم ايضاً لم يعرف انه مصاب بالفايروس حتى وقت متأخر بعد ان نقل الفايروس إلى زوجته ومنها إلى احدى ابنتيه وكان من قبل قد فجع باخيه الذي مات بالايدز. بعض المرضى عاش مرحلة انكسار طويلة، ومثل هذا الشعور يغذي انعدام الثقة بالسلطات الصحية والتجربة التي عاشوها في سنوات الاحتجاز ولم يكن بعيداً ان تتحول النقمة على السلطات الصحية والدولة إلى نقمة على المجتمع ايضاً، وما يرافق ذلك من عواقب غير حميدة، ولولا طبيعة العوائل التي جاء منها هؤلاء المصابون والمناخ الثقافي والديني والعادات والتقاليد والقيم الاخلاقية التي انشأتهم، لكان لهم في نشر المرض في المجتمع كلام آخر لاتحده القوانين القاسية ولا التعليمات والتواقيع على المحظورات، بسبب حرارة المعاناة التي عاشوها والتمييز الصارخ الذي كانوا يواجهونه يومياً. احد المرضى وصل به المرض إلى درجة متقدمة وجد راقداً في احد المستشفيات العامة التي لم يكن يسمح له بدخولها حسب القوانين السارية، ولكنه اخفى اصابته ليتسنى له الحصول على العلاج في ذلك المستشفى، ولم يعرف الاطباء اصابته بالايدز الا بعد حين وبعد اجراء العديد من الفحوصات، وبذلك كان الملاك الطبي كله عرضة للخطر وخاصة الممرضين وعاملي المختبر الذي اجروا الفحوصات عليه، فضلاً عن عمال الخدمة الذين يتعاملون مع مخلفات هذه الفحوصات من حقن وانابيب اختبار ومع عدم وجود نظام مأمون للتعامل مع هذه المخلفات التي نرى الاطفال يحومون حولها، وخاصة الحقن الملوثة. بعد سقوط النظام، فالسلطات الصحية لا تملك اية معلومات دقيقة او احصاءات او بيانات تعدها مراكز متخصصة تراقب تطور حالة البلد، ومدى انتشار المرض فيه وعدد الاصابات الحقيقي، وماهية الاجراءات المتخذة في مواجهة او امكافحة هذا الوباء او ما اسميناه مرض الدمار الشامل الذي فتك ويفتك بالعديد من البلدان التي اساءت التعامل معه، ومع ذلك فان لدينا بعض التصورات التي نود ان تأخذها السلطات الصحية العراقية مأخذ الجد وتدرسها بطريقة علمية للتحقق من مدى تأثيرها على واقع الحال العراقي، فالحدود العراقية التي فتحت ابوابها على مصاريعها لمن هب ودب من دول الجوار وبالأخص ايران التي ادخلت إلى العراق ملايين الوافدين خلال السنتين اللتين اعقبتا سقوط النظام (من الرجال والنساء) ومنهم عدد لا نعلمه من المصابين بهذا المرض - فليس ثمة اجراءات صحية لفحص هؤلاء - ونحن نعلم ان نسبة اصابات في ايران اعلى منها في العراق كما اسلفنا، وان سبب ذلك في الاغلب (الحقن الوريدي بالحقن الملوثة) في عملية تعاطي المخدرات، التي نشرها ايضاً هؤلاء الوافدون في مناطق عديدة من العراق، وعلينا ان نعترف ان اغلبية العراقيين يشكون (نقصاً معرفياً) او جهلاً واسعاً بالامراض الجنسية، وبالايدز على وجه الخصوص، ولم يتلقوا النوعية المناسبة والتثقيف اللازم لممارسة الجنس الآن واستخدام الواقي، كما ان وجود القوات المتعددة الجنسيات على الارض العراقية، واحتكاك الضباط والجنود الاجانب بالمومسات العراقيات، وبعدد من العاملات في معسكراتهم وقواعدهم واماكن وجودهم، وكذلك المجندات الاجنبيات واحتكاكهن بالعاملين العراقيين القريبين منهن، يحمل في طياته خطر نقل المرض إلى المجتمع العراقي. نحن نعترف انها مجرد تكهنات، ولكن الاحتمالات القائمة في ثناياها تبرر الاشارة اليها وضرورة تحري السلطات الصحية المختصة لتثبيت اليقين والوقائع المادية بشأنه في تطور جديدا
و عالميا فوجد انه يوجد طريقه جديده لنقل العدوى الى الناس الحادثة حصلت في باريس، وقد تحصل في اي وقت بأي مكان أخر
قبل بضعة من الاسابيع وبالتحديد في السينما في باريس، احست احدى الفتيات بوخز
في المقعد، وعندما قامت ، وجدت ابرة مغروزة في المقعد، ملصق بها ورقه مكتوب
عليها (لقد حقنت بفايروس الايدز )
مركز الحماية من الامراض أو السيطرة على الأمراض أبلغ عن وقوع هذه الحادثة في
مدن أخرى غير باريس، وبعد فحص الابر وجد انها حاملة فعلا لفايروس الايدز.
كما أنها حصلت في لبنان
كما ابلغ المركز بان هذا النوع من الابر وجد في الصراف الآلي ، ونطالب من الجميع
توخي الحذر عند مواجهة مثل هذه المواقف، يجب التمعن والتدقيق في المقاعد قبل
الجلوس عليها، كما يجب ايصال هذه الرسالة إلى جميع من تعرفونه، وكل من يهمكم
امرهم وخاصة أفراد العائلة الصغير قبل الكبير.
مؤخراً، صرح دكتور في الهند، حيث أن هذه الحادثة حصلت لأحدى مرضاه، أيضاً في
السينما بنيودلهي، كانت فتاه مخطوبة، على وشك الزواج، وجدت الابرة بعد أن
وخزتها وقد كان ملصق بها ورقة مكتوب عليها( اهلاً بك في عالم الإيدز )
الدكتور اخبر عائلتها بأن مفعول الفايروس لن يبدأ إلا بعد 6 أشهر، وعادةً
المصاب يعيش مابين 5 إلى 6 سنوات، ولكن الفتاة توفت بعد 4 أشهر
Ahmed Al-Kaisy- 08-17-2008
thanks dear for this wonderful article...as u said, the majority of our community knows nothing about AIDS (and a large no. thinks it is only sexually transmitted !!)...
the question here is how to educate people about it especially in this situation...?
I guess it's our job from now to educate everybody we know about AIDS...
thanks again 4 ur sharing DOC.
precious- 09-19-2008
شكرا على الجهد المبذول بكتابه الموضوع وشكرا هم على المعلومات واني ده اقره الموضوع حسيت فعلا انو الشغله خطره مثل الواحد الي جان ميدري شنو السالفه
انفتاح العراق بعد السقوط ودخول جنسيات اجنبيه هيلعب دور كلش جبير بدخول وانتشار المرض وهذا الشي هيكون في زياده سنه بعد سنه اذا مصار اي تحرك جدي نحو الوقايه من الاصابه ومنع دخول المصابين والحجر الصحي على اللذين تثبت اصابتهم وهذا الشي يحتاج الى امكانيات دوله وخطط يوضعها خبراء يعني لازم الوزاره بالتعاون مع باقي الوزارات ذات الشان يوضعون خطط لمنع انتشار المرض
الثقافه العامه عن المرض وطرق الاصابه بيها على اهميتها بس مراح يكون الها عشر معشار من الفائده العمليه الواقعيه بوقايه المجتمع من المرض الموضوع يحتاج الى امكانيات دوله على مااعتقد
تحياتي
bloodstone- 09-22-2008
بصراحة انت تطرقت لموضوع كلش مهم وخطير بنفس الوقت..ومع شديد الاسف جماعتنا ممهتمين بي وممعتبري بذيج الاهمية... قبل فترة رجعت من الخارج ونطونا كارتات مال فحص الايدز ...كلنا يابة هاي خوش خطوة ايجابية...طلعت السالفة على ناس وناس..واكو ناس جانو واصلين قبلنا بأسبوع ومناطيهم..وناس حاطة فلوس بجوازها ومناطيهم والناس الي تجي عن طريق البر مينطوها!!
هاي منو يكدر يحاسب هذولة؟مادري تثقيف الشعب مهم من ناحية والناحية الاهم السيطرة عالمنافذ الي ممكن تدخل الفايروس
وشكرا جزيلا عالموضوع
The Knight- 09-23-2008
You know what ???
The problem isn't merely the ppl education but; the early notification plays an important role here.
Most of our ppl are afraid to be disgraced in case they report such cases, so they prefer the silence but they don't realize that this horrible disease can be transmitted transplacentally to their fetus not only their partners.
Do you know that HIV test is held charge free in the Teaching labs.; whereas, in many countries it costs hundreds of $$$.
Moreover, we can't deny the disgraceful participation of many sides for entering this HIV into Iraq.
As Precious said..we need cooporation from all the relevant departments although we dont have a specialized centre for even studying this disease.
Incoming passengers aren't being checked as they should be ... as Sarah said.
ITS ONLY A PIN PRICK FOR GOD SAKE ..... and you get yourself checked.
Thank you dear friend for bringing out this topic into here.
With all due respects,
Samer S. S.
primrose- 10-10-2008
مشكورين الموضوع مؤثر جدا
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.