عاشت الايادي
لماذااحبك؟
لازلت تسألني عن سر حبي
لازلت تستفسر عن السبب
أني أقولها لكي بكل اختصار
أنى احبك لأني
بدونك حياتي رماد حطب
وعمري بدونك لم ينكتب
ولا أستطيع امضي بدربي
وليس معي نصف قلبي العذب
فأنتي حياتي وأنتي سنيني
وأنتي اللآلتي وأنتي الذهب
تخيل معي حالي أن لم أراكي
كأني سحاب بدون سحب
كأني اختصار لكل الكتب
كأني دمع الهوى المنسكب
احبك جدا ومهما أقول
فلن أستطيع احتواء السبب
وكيف أعيش بدون حبيبتي
وكيف أعيش ولست احب
V/r
Samer
[COLOR=blue][SIZE=7]أكثر ما يعذبني في حبك
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر
وأكثر ما يضايقني في حواسي
انها بقيت خمس لا أكثر
إن رجل إستثنائي مثلكَ
يحتاج الى احاسيس إستثنائيه
وأشواق إستثنائي
أكثر ما يعذبني في حبك
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر
وأكثر ما يضايقني في حواسي
انها بقيت خمس لا أكثر
إن رجل إستثنائي مثلكَ
يحتاج الى احاسيس إستثنائيه
وأشواق إستثنائيه
ودموع إستثنائيه
وديانه رابعه لها تعاليمها
وطقوسها وجنتها ونارها
إن رجل إستثنائي مثلكَ
يحتاج الى كتب...
تكتب له وحده...
وحزن خاص به وحده
وموت خاص به وحده
وزمن بملايين الغرف
يسكن فيه وحده...
لكنني واه أسفاه...
لا أستطيع أن أعجن الثواني
على شكل خواتم
اضعها في اصابعكَ
فالسنه محكومه بشهورها
والشهور محكومه بأسابيعها
والأسابيع محكومه بأيامها
وايامي محكومه بتعاقب
الليل والنهار
أكثر ما يؤلمني في اللغه
إنها لا تكفيك...
أكثر ما يضايقني في الكتابه
إنها لا تكتبك...
كلماتي تنهت كالخيول
على مرتفعاتك
ومفرداتي لا تكفي لأجتياز
مسافاتك الضوئيه
معك لا توجد مشكله
لأن مشكلتي هي مع الأبجديه
مع ثمانٍ وعشرون حرف
لا تكفيني لأقامة صلاة
شكر واحده لوجهكَ الجميل
ربما كنتَ قانعاً بأي قصيدة
حُب تقال لكَ...
أما أنا فلستُ قانعة بقناعاتكَ
فهناك مئات من الكلمات
تطلب مقابلتي ولا أقابلها
وهناك مئات من القصائد
تجلس ساعات في غرفة
الانتظار فأعتذر لها
لأنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما
لرجلٍ ما...
ولكنني أبحثُ عن قصيدتكَ أنت.