يوميات مريض ممنوع من الكتابه
أحبكِ جداً _ قصائد متوحشة
أحبك جدا
.. وأعرف أني تورطت جدا
.. وأحرقت خلفي جميع المراكب
.. وأعرف أني سأهزم جدا
.. برغم ألوف النساء
.. ورغم ألوف التجارب
.. أحبك جدا
.. وأعرف أني بغابات عينيك
.. وحدي أحارب
.. وأني .. ككل المجانين
.. حاولت صيد الكواكب
وأبقى أحبك .. رغم اقتناعي
.. بأن بقائي إلى الآن حيا
.. أقاوم نهديك .. إحدى العجائب
..أحبك جدا
وأعرف أني أقامر
برأسي. وأن حصاني خاسر
وأن الطريق لبيت أبيك
محاصرة بألوف العساكر
وأبقى أحبك .. رغم يقيني
بأن التلفظ باسمك كفر
.. وأني أحارب .. فوق الدفاتر
.. أحبك جدا
وأعرف أن هواك انتحار
وأني حين سأكمل دوري
.. سيرخى علي الستار
وألقي برأسي على ساعديك
وأعرف أن لن يجيء النهار
.. وأقنع نفسي بأن سقوطي
قتيلا على شفتيك.. انتصار
..أحبك جدا
.. وأعرف منذ البداية
.. بأني سأفشل
وأني خلال فصول الرواية
.. سأقتل
.. ويحمل رأسي إليك
وأني سأبقى ثلاثين يوما
مسجى كطفل على ركبتيك
وأفرح جدا.. بروعة تلك النهاية
رسالــــــــــــــــــــــــــــــــــة من تحت الماء_ قصائد متوحشة
إن كنت صديقي
ساعدني كي أرحل عنك
.. أو كنت حبيبي
.. ساعدني كي أشفى منك
.. لو أني أعرف
.. أن الحب خطير جدا .. ما أحببت
.. لو أني أعرف
.. أن البحر عميق جدا .. ما أبحرت
.. لو أني أعرف خاتمتي
.. ما كنت بدأت
.. اشتقت إليك
.. فعلمني .. أن لا أشتاق
.. علمني
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
.. علمني
.. كيف تموت الدمعة في الأحداق
.. علمني
.. كيف أثور عليك
وأنجو من سيف الأشواق
.. فأنا من بعدك باقية
.. ككتاب مقطوع الأوراق
.. يا كل الماضي والحاضر
.. يا عمر العمر
.. حبي لك حب شعري
.. فلماذا تقتل في الشعر ؟
حبي لك حب مائي
.. فلماذا تدفعني للصخر ؟
.. يا من أهديتك ضوء الشمس
لماذا تهديني الظلماء ؟
يا من قدمت لك الغابات
لماذا تعطيني الصحراء؟
.. يا من تتنزه فوق البر
.. وجسمي تمضغه الأنواء
.. أني في الماء
.. وصوتك يأتيني من تحت الماء
.. وملامح وجهك
.. تخرج لي كالمارد من أعماق الماء
.. وخطوط يديك تطاردني
.. حتى في الماء
. آه .. لو تغرق ذاكرتي
، لو يغرق وجهك ، والتاريخ
.. وتغرق آلاف الأشياء
.. آه .. كم أشعر بالإعياء
.. إن كنت نبيا
.. خلصني من هذا السحر
.. من هذا الكفر
، حبك كالكفر
.. فطهرني من هذا الكفر
.. إن كنت قويا
أخرجني من هذا اليم
.. فأنا لا اعرف فن العوم
.. الموج الأزرق .. في عينيك
.. يجرجرني نحو الأعمق
.. أزرق .. أزرق
لا شيء سوى اللون الأزرق
وأنا ما عندي تجربة
في الحب ، ولا عندي زورق
.. أن كنت أعز عليك
.. فخذ بيدي
.. فأنا عاشقة .. من رأسي
.. حتى قدمي
.. أني أتنفس تحت الماء
.. إني اغرق
.. أغرق .. أغرق
.. أغرق
كلمات
يسمعنـي حين يراقصــني كـــلمات ليست كالـكلمات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقـــــط زخات زخـــــات
يحملني معه يحـــــــملني لمساء وردي الشرفــــــات
وأنا كالطفــلة في يديه كالـريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنونــــوات
يخــبرنــــي أني تحــــفتـــه وأســاوي آلاف النجمات
وبأني كنز وبــأني أجمل مـــــا شاهد مـن لوحـــــات
يروي أشياء تدوخـني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امـــرأة في لحظات
يبني لي قصراً من وهم لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعـــــــود لطـاولتــي لا شيء معــي إلا كلـمـــــات
كلمات ليست كـالـكلمات لا شيء معـي إلا كلمــــات
To be continued .... The Knight
مكابرة
تراني أحبك لا أعلم
سؤال يحيط به المبهم
وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجرتي
وجف النداء ..ومات الفم
وفر وراء ردائك قلبي
ليلثم منك الذي يلثم
تراني أحبك؟لا لا محا ل
أنا لا أحب ولا أغرم
وفي الليل تبكي الوسادة تحتي
وتطفو على مضجعي الأنجم
وأسأل قلبي .أتعرفها؟
فيضحك مني ولا أفهم
تراني أحبك؟لا لا محا ل
أنا لا أحب ولا أغرم
وإن كنت لست أحب تراه
لمن كل هذا الذي أنظم؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأة تلهم؟
تراني أحبك؟لا لا محا ل
أنا لا أحب ولا أغرم
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح وأرجو وأستفهم
فيهمس لي:أنت تعبدها
لماذا تكابر؟ أو تكتم ؟
V/r
هاملت شاعراَ
أنْ تكوني امرأةً .. أو لا تكوني ..
تلكَ .. تلكَ المسألَهْ
أنْ تكوني امرأتي المفضَّلهْ
قطَّتي التركيَّة المدلَّلهْ ..
أنْ تكوني الشمسَ .. يا شمسَ عُيوني
و يداً طيّبةً فوقَ جبيني
أنْ تكوني في حياتي المقْبِلَهْ
نجمةً .. تلكَ المشكِلَهْ
أنْ تكوني كلَّ شيّْ ..
أو تُضيعي كلَّ شيّْ ..
إنَّ طبْعي عندما اهوى
كطبْع البَرْبَريّْ ..
أنْ تكوني ..
كلَّ ما يحملُهُ نوَّارُ من عُشْبٍ نديّْ
أنْ تكوني .. دفتري الأزرقَ ..
أوراقي .. مِدادي الذهنيّْ ..
أنْ تكوني .. كِلْمةً
تبحثُ عن عُنوانِها في شَفَتيّْ
طفلةً تكبرُ ما بين يديّْ
آهِ يا حوريةً أرسَلهَا البحرُ إليّْ ..
و يا قَرْعَ الطُبُولِ الهَمَجيّْ
إفْهَميني ..
أتمنَّى مُخْلصاً أن تَفْهَميني
رُبَّما .. أخطأتُ في شرح ظنُوني
رُبَّما سرتُ إلى حُبِّكِ معصوبَ العيونِ
و نَسَفْتُ الجسرَ ما بين اتِّزاني و جُنوني
أنا لا يمكنُ أن أعشقَ إلاّ بجُنوني
فاقْبَلِيني هكذا .. أو فارْفُضِيني ..
*
إنْصتي لي ..
أتمنَّى مُخْلصاً أنْ تُنْصِتي لي ..
ما هناكَ امرأةٌ دونَ بديلِ
فاتنٌ وجهُكِ .. لكنْ في الهوى
ليس تكفي فتنةُ الوجه الجميلِ
إفْعَلي ما شئتِ .. لكنْ حاذِري ..
حاذِري أنْ تقتلي فيَّ فُضُولي ..
تَعِبَتْ كفَّايَ .. يا سيِّدتي
و أنا أطرُقُ بابَ المُسْتَحيلِ ..
فاعشقي كالناس .. أو لا تعشقي
إنَّني أرفُضُ أَنْصَافَ الحُلولِ ..
V/r
الرسائل المحترقة
أحقاً رسالاتي إليك تمزقت
وهن حبيباتي .. وهن روائعي
أأنكر ما فيهن ؟ لا يا صديقتي
عليهن أسلوبي .. عليهن طابعي
عليهن أحداقي ، وزرقة أعيني
وروعة أسحاري وسحر مطالعي
حروفي .. سفيراتي .. مرايا خواطري
وأطيب طيب في زوايا المخادع
وأجمل ما غنيت .. ما طرزت يد
وأكرم ما أعطت أنامل صانع
بأعصاب أعصابي .. رسمت حروفها
وأطعمتها من صحتي ، من مدامعي
وأنفقت أيامي .. أصوغ سطورها
بدقة مثال ، وأشواق راكع
أجيبي .. أجيبي .. ما مصير رسائلي
فإني مذ ضيعتها ألف ضائع ..
ألم تترك النيران منها بقية
ألم ينج حتى مقطع من مقاطعي ؟
حصيلة عام .. تنتهي في دقائق
وتلتهم النيران كل مزارعي
وتذهب أوراقي التي استهلكت دمي
فلا رجع موال .. ولا صوت زارع
أمطعمة النيران .. أحلى رسائلي
جمالك ماذا كان ؟ لولا روائعي
فثغرك بعض من أناقة أحرفي
وصدرك بعض من عويل زوابعي
أنا بعض هذا الحبر .. ما عدت ذاكراً
حدود حروفي من حدود أصابعي
V/r
ماذا اقول له؟
ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا اذا جاء.. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا.. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا.. بقايا من بقاياه..
مالي أحدق في المرآة.. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه.. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها.. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه.. إني ألف أهواه
تعود شعري عليك
تعود شعري الطويل عليك
تعودت أرخيه كل مساء
سنابل قمح على راحتيك
تعودت أتركه يا حبيبي..
كنجمة صيف على كتفيك..
فكيف تمل صداقة شعري؟
وشعري ترعرع بين يديك.
ثلاث سنين..
ثلاث سنين..
تخدرني بالشؤون الصغيرة..
وتصنع ثوبي كأي أميرة..
من الأرجوان..
من الياسمين..
وتكتب إسمك فوق الضفائر
وفوق المصابيح.. فوق الستائر
ثلاث سنين..
وأنت تردد في مسمعيا..
كلاما حنونا.. كلاما شهيا..
وتزرع حبك في رئتيا..
وها أنت.. بعد ثلاث سنين..
تبيع الهوى.. وتبيع الحنين
وتترك شعري..
شقيا.. شقيا..
كطير جريح.. على كتفيا
حبيبي!
أخاف اعتياد المرايا عليك..
وعطري. وزينة وجهي عليك..
أخاف اهتمامي بشكل يديك..
أخاف اعتياد شفاهي..
مع السنوات، على شفتيك
أخاف أموت
أخاف أذوب
كقطعة شمع على ساعديك..
فكيف ستنسى الحرير؟
وتنسى..
صلاة الحرير على ركبتيك؟
لأني أحبك، أصبحت أجمل
وبعثرت شعري على كتفي..
طويلا.. طويلا..
كما تتخيل..
فكيف تمل سنابل شعري؟
وتتركه للخريف وترحل
وكنت تريح الجبين عليه
وتغزله باليدين فيغزل..
وكيف سأخبر مشطي الحزين؟
إذا جاءني عن حنانك يسأل..
أجبني. ولو مرة يا حبيبي
اذا رحت..
ماذا بشعري سأفعل؟
اين اذهب؟
لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
كل يوم أحسُ أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك جزءاً
من حياتي .. ويصبحُ العمُـر أخضب
وتصير الأشكالُ أجمل شكلا
وتصيرُ الأشياء أحنى وأطيب
قد تسربت في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى تتسرب
إعتيادي على غيابك صعبٌ
وإعتيادي على حضورك أصعب
كم أنا كم أنا أحبك حتى
أن نفسي من نفسها تتعجب
يسكن الشعرُ في حدائق عينيك
فلولا عيناك لا شعرَ يُـكتب
منذ أحببتك الشموس استدارت
والسماواتُ صرن أنقى وأرحب
منذ أحببتُك البحارُ جميعا
أصبحت من مياه عينيك تشرب
حبك البربري أكبر مني
فلماذا على ذراعيك أتصلب؟
خطأي .. أنّـني تصورت نفسي
ملكا , يا صديقي ليس يُـغلب
وتصرفت مثل طفلٍ صغير
يشتهي أن يطول أبعد كوكب
سامحني إذا تماديتُ في الحلمِ
وألبستك الحريرَ المقصب
أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني
أتراني طلبت ماليس يُـطلب؟
أخبرني من أنت؟ إن شعوري
كشعور الذي يطارد أرنب
أنت أحلى خرافةٍ في حياتي
والذي يتبع الخرافات يتعب
أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني
أيا امرأة..تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله ..لا تتركيني
لا تتركيني..
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك..
أحبك جدا ..وجدا وجدا وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همني..ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا